الآغا بن عودة المزاري
280
طلوع سعد السعود
المحذرة في بيت رئاسة أبيها بنعمة شاملة . وكانت في غاية الحسن والجمال ، والقدّ والاعتدال ، فاقت نساء وقتها في المعرفة وجميع الأحوال وتخلى له عن رئاسة القوم والجلوس بالتختي ، فمكث بها بضواحي وهران رافلا في عدل الرئاسة إلى أن مات في عام ثمانين وألف « 5 » فدفن في سيدي بختي ، فهو الباحث الأول من جدود البحايثية بغير مين ، وقد ترك زوجه حاملا فأتت بولدين ذكرين توأمين ، وهما مصطفى أبو كاملة ، وأحمد الصغير نجد محضا ، ومنه تنسل البحايثية أيضا . فتولى مصطفى رئاسة قومه مزاحمة لأخيه أحمد نجد ، وخلف بعد موته ابنه بن عودة ، وهو خلف ثلاثة أولاد : الصحراوي ، وأبا كاملة ، وعابد الجعد . فخلف الصحراوي عليا وأحمد ، وقد خلف عليّ عبد القادر ، والصحراوي ، ولم يعقبا بولد . وخلف أحمد ابنه القايد ، ثلاثة أولاد : سي أحمد ، والبشير ، وعليا ، بغير الزايد ، فسي أحمد هو حي الآن ، وخلف البشير ولدين : عامر ، وقدورا ، كليهما في الحياة ( كذا ) الآن . وخلف علي ابنه أحمد وهو حي بالبيان ، وخلف أبو كاملة خمسة أولاد وهم : عبد الرحمان ، واعمر ، وعامر ، وعبد اللّه ، والموفق الكبير ، بالبيان . فخلف عبد الرحمان ولدين : محمد ، ومنصورا ، فمنصور هو حي للآن ، ومحمد خلف محمد وهو حي أيضا قولا محصورا . وخلف اعمر محمدا ومات ولم يعقب شيئا . كما أن عامرا لما مات لم يعقب شيئا . / وخلف بن عبد اللّه ولدين : دالي ، والحاج ، فخلف دالي ابنه عليا وهو حي من أهل الإنتاج . وخلف الحاج ابنه عدة وهو خلف المولود ، وبن عثمان ، ومات بلا عقب بغاية البيان . والموفق الكبير لا عقب له أصلا ، وعابد خلف أربعة أولاد : أبا عزة ، وعدة ، والأكحل ، وأحمد ، حررناه نقلا . فخلف أبو عزة ابنه عدة وهو حي الآن ، والثلاثة الباقون وهم عدة والأكحل وأحمد لم يعقبوا شيئا بغاية البيان . وهذه صفة شجرتهم بالوصف السابق ، وإنما فيه زيادة الإيضاح لاتصال كل من اللاحق بالسابق :
--> ( 5 ) هجرية الموافق 1660 - 1670 م .